شيخ حسين انصاريان
357
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
تدبير نيمى از زندگى است . اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : الْقَصْدُ مَثْراةٌ ، وَ السَّرَفُ مَتْواةٌ . « 1 » ميانه روى ثروت خيز و زياده روى هلاكانگيز است . امام سجّاد عليه السلام فرمود : لِيُنفِقِ الرَّجُلُ بِالْقَصْدِ وَ بُلْغَةِ الْكَفافِ ، وَ يُقَدِّمْ مِنْهُ الْفَضْلَ لآِخِرَتِهِ ، فَإنَّ ذلِكَ أبْقى لِلنِّعْمَةِ ، وَ أقْرَبُ إلَى الْمَزيدِ مِنَ اللَّهِ وَ أنْفَعُ فِى الْعافِيَةِ . « 2 » مرد بايد به اندازهء كفاف و به اقتصاد خرج كند و زيادى مال را براى آخرت فرستد كه اين روش نعمت را پايدارتر مىسازد و به افزوده شدن از جانب خداى تعالى نزديكتر و به عافيت نافعتر است . امام صادق عليه السلام فرمود : إنَّ الْقَصْدَ أمْرٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ ، وَ إنَّ السَّرَفَ أمْرٌ يُبْغِضُهُ اللَّهُ ، حَتّى طَرْحَكَ النَّواةَ فَإنَّها تَصْلَحُ لِشَىءٍ ، وَ حَتّى صَبَّكَ فَضْلَ شَرابِكَ . « 3 » خداوند ميانهروى را دوست و اسراف را دشمن دارد ، حتى دورانداختن هستهء خرما را كه آن هم به كار مىآيد و حتى دور ريختن زيادتى آب آشاميدنى را . و نيز آن حضرت به عُبيد فرمود :
--> ( 1 ) - الكافى : 4 / 52 ، حديث 4 ؛ وسائل الشيعة : 21 / 552 ، باب 25 ، حديث 27844 . ( 2 ) - وسائل الشيعة : 21 / 551 ، باب 25 ، حديث 27841 ؛ الكافى : 4 / 52 ، حديث 1 ، با كمى اختلاف . ( 3 ) - ثواب الاعمال : 186 ؛ الكافى : 4 / 52 ، حديث 2 .